الجمعة، 29 يناير 2016

رسالة تعليمية

رسالة تعليمية
ورقــــة عمـــل للضعف الإمـــلائي

تعريـــفه :- هو عدم إتقان مجموعة المهارات مما يؤدي إلى عدم إتقان التعبير الكتابي و الضعف الإملائي يشوه الكتابة و يعيق الفهم . و جميع المراحل تعاني من هذا الضعف و السبب يرجع لعدم التأسيس القوي للطالبات في المرحلة الابتدائية , و قد لوحظ حتى على المعلمات أخطاء إملائية في الكلمات و رسم الهمزات , فلا بد من إيجاد حلول تربوية مناسبة .

أسباب المشكلة :- * كثرة أعداد الطلاب داخل الفصل مما يعيق المعلمة من متابعة الطالبات و التنقل بينهن .

* عوامل ترجع للطالب مثل التردد و عدم الثقة بالنفس و الخوف و الخلط بين الحروف المتشابهة عيوب النطق .

* عوامل ترجع إلى طريقة التدريس مثل اقتصار المحاسبة بالأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط و عدم تصويب الأخطاء مباشرة وعدم إشراك الطلاب في تصويب الخطأ .

* لا بد من ربط الدرس دائماً ببعض فالإملاء تربط بالقراءة والتعبير و الخط .

* سرعة المعلم في إملاء القطعة و عدم وضوح النطق السليم يؤدي إلى الضعف .

* طول القطعة الإملائية مما يؤدي إلى التعب و الوقوع في الخطأ .

* عدم التنويع في طرق التدريس أو الوسائل مما يؤدي إلى الملل و الانصراف عن الدرس .


الوسائل المستخدمة لمعالجة الضعف الإملائي :- السبورة – السبورة الشخصية البطاقات – الشرائح الشفافة


أساليب العلاج المقترحة :-

* لحل مشكلة كثرة أعداد الطلاب داخل الفصل يمكن التغلب عليها باستخدام سبورات شخصية صغيرة يرفعها الطالب بعد كتابة الكلمة ويشاهدها المعلم في مكانها ولا تضطر لإخراج الطالب للسبورة أو للتنقل بين الطلاب أثناء الكتابة و يوفر الوقت .

* تكليف الطلاب باستخراج المهارات من المقروء .

* توفير قطعة في نهاية كل درس يكتبها في الفصل و في البيت .

* جمع الكلمات التي يشكو منها الطلاب و كتابتها و تعليقها على لوحات في الممرات و ساحات المدرسة .

مثل / التاء المفتوحة و المربوطة : - كرة كرت , نافذة نافذت , سبورة سبورت أو الهمزة في الوسط عباءة عبائه , فؤاد فوأد , مسألة مساءلة
أو كلمات باللام الشمسية أو القمرية مثل الشمس اشمس , النهار انهر , السمع اسمع ,
أو حروف تنطق ولا تكتب مثل اله الاه , لكن لاكن , أولئك أولائك
أو حروف تكتب ولا تنطق مثل عمرو عمر , أكلوا اكلو , بذلوا بذلو
أو الخلط بين الحروف المتشابهة مثل ظاهر ضاهر , نظر نضر , ظلام ضلام , مريض مريظ , رفض رفظ

* أيضا تخصيص دفاتر لضعف الطلاب تكون معهم في كل حصة .

* مفاهيم علاجية مقترحة :-

1) السطر الإملائي :- هو كتابة عبارة نصح وتشجيع تشتمل على قاعدة إملائية يكتبها الطالب أكثر من مرة في بطاقة أو لوحة و تعلق في الصف و كل فترة يطالب بكتابة العبارة غيباً , و كل أسبوع مهارة إملائية و تكرر هذه الخطة العلاجية في الفصل الأول و تكرر و تعاد في الفصل الثاني بصيغة مختلفة و جمل جديدة يتم تخصيص دفتر للسطر الإملائي مع المهارات الإملائية لإثراء و تعزيز المعلومة .

مثال على السطر الإملائي فؤاد تلميذٌ مجدٌ يؤدي و اجباته بانتظام و يؤمن بأهمية التعاون مع الجميع و يؤسس حياته على النظام و حب الناس يدرس بجد و اجتهاد وبذا حقق النجاح الباهر [ الهمزة المتوسطة على الواو ] , و هكذا مع أي مهارة .

2 ) إعطاء خمس كلمات إملائية في مطلع اليوم الدراسي و هذه يجب أن تعد بعناية ووفق خطة علمية سليمة يشترك في إعدادها معلمو اللغة العربية في اجتماع كحلقة تنشيطية و توضع مع الخطة السنوية .

هذه الكلمات يوضع لها دفتر صغير يومياً و تطالب الطالبة بنسخ هذه الكلمات ثلاث مرات بالبيت و متابعتها في حصة التقوية .

3 ) العيادة اللغوية فكرة جميلة ومفيدة في معالجة الضعف الإملائي و تكون في غرفة خاصة يتناوب فيها المعلمون و تقسم أيام الأسبوع في جدول لعلاج المهارات المفقودة مثلا يخصص يومان للإملاء و يومان للقراءة و يوم عام لكل الفروع . في العيادة يقوم المعلم بمعالجة الضعف و توجيه الطلاب بكل أمانة للطريقة المثلى و المتابعة و يكون ولي أمر الطالب مشاركاً في حل المشكلة  مع تبني طالب أو طالبين في المدرسة للمتابعة المتواصلة في أي وقت خلال اليوم المخصص .


ورقــــة عمــــل للضعـــف القــــــرائي

تعريفه :- هو قصور الطالب في فهم المقروء أو التعبير عنه و القراءة فن أساسي من فنون اللغة العربية و هي مجال خصب للنشاط اللغوي في حياة الفرد و الجماعة فهي توسع دائرة الخبرات و تفتح أبواب الثقافة و تحقق التسلية و المتعة و تهذب الذوق .

أسباب المشكلة :- * قد يرجع لمشكلات صحية مثل ضعف البصر أو أمراض الأعصاب أو فقر الدم الذي يضعف التركيز و يسبب اختلاط الحروف .

* مشكلات نفسية مثل الخوف أو عدم الثقة بالنفس .

* قد يرجع للمعلم بطريقة تدريسه فقد لايقرأ للطلاب بطريقة مشوقة تجذب الطلاب قد يكون الدرس مملاً لا تجديد فيه يخلو من الوسائل المشوقة .

* عدم إعطاء وقت للطالب الضعيف.

* عدم تشجيع الضعيف مادياً و معنوياً .

* التركيز على ترديد الخطأ و عدم الاهتمام بتشجيع الصحيح .

أساليب العلاج المقترحة :-

* تخصيص برنامج إذاعي أسبوعي لمشاركة الطلاب  الضعاف بحيث يخضعون للتدريب على القراءة مثل فترة كافية و تكون فقراتها مختصرة .

* تشكيل جماعات قرائية في المدارس تضم طلاب  ممتازون و طلاب  ضعاف في القراءة تسمى جماعة اقرأ و نادي القراءة .

* تفعيل مشاركة المجتمع المحلي في معالجة الضعف القرائي مثل قيام متطوعون من المجتمع بتنفيذ برامج لمعالجة الضعف .

* تكثيف حصص التقوية .

* إنشاء خيمة في ساحة المدرسة لعرض أعمال الطلاب  الضعاف  لتكون دافعاً لهم لبذل مزيد من الجهد للارتقاء بمستواهم.

* استغلال ممرات المدرسة لتثبيت لوائح تعليمية مثل لوحة الحروف وشجرة الكلمات و الحروف .

* الانتقال باستمرار للمكتبة و عرض الكتب في الطابور .

* عرض أسماء الطلاب  المتقدمون في القراءة و الإملاء في لوحة مثبتة في فناء المدرسة تعبير عن تقدم الطلاب .

* عمل بطاقات توضع على صدرالطالب الذي حقق تقدماً في القراءة و الإملاء .

* سيتم تكريم المعلم المتميزفي وضع الأفكار و تنفيذها في إحراز التقدم .

* تخصيص حصة للقراءة الحرة .

* إطلاع أولياء الأمور على نتائج أبنائهم و إشراكهم في علاج المشكلة .

* تعزيز سبل التعاون المثمر مع الأسرة .

* إعداد نشرات تربوية لتهيئة الظروف المناسبة لتعليم أبنائهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السبت، 19 ديسمبر 2015



علاقة المعلم بطلابه

إن المعلم يعد حجر الزاوية في العملية التعليمية كما أن الطالب في التربية الحديثة هو محور العملية التعليمية ، والمعلم الناجح هو الذي يدير دفة هذه العملية التعليمية بالطريقة المناسبة التي تحقق الأهداف المخطط لها. ودور المعلم لا يقتصر على تقديم المعلومات المقررة في المنهج للطلاب ومطالبتهم بحفظها واسترجاعها أثناء الاختبارات بل يمتد إلى بناء شخصية الطلاب على أسس علمية سليمة وتشجيعهم على التعلم النافع لهم ولمجتمعهم. ولذلك كان واجبا على المعلم تجاه طلابه ما يلي:
أن يُرغب طلابه في التعليم والتعـلم من أهم واجبات المعلم  بالعمل على ترغيب الطلاب في العلم النافع ، وأن يغرس في نفوسهم حب العلم والاستفادة منه في حياتهم اليومية ، وهذه الواجبات تتطلب من المعلم أن يطَّلع باستمرار على ما هو جديد في مجال تخصصه، وطرق تدريسه ، ويوظف ما يراه مناسباً أثناء تدريسه.

يعد المعلم قدوة طيبة أو مثل أعلى لطلابه ( في المدرسة أو خارجها ) فمعظم الطلاب إن لم يكن جميعهم يرى في المعلم قدوته ومثله الأعلى، فالمعلم يؤدي دوراً مهماً في بناء شخصية طلابه، وبهذا يحتم عليه أن يكون نموذجاً ممتازاً في جميع المواقف0 فالمعلم الذي يحث طلابه على الصلاة وهو لا يؤديها أو يتكاسل عنها ،أو يقوم ببعض السلوكيات التي ينهى طلابه عنها، كل هذه الأفعال تجعل الطلاب ينظرون إلى معلمهم نظرة تعوزها الثقة والاحترام ،ويسيء هذا المعلم إلى العملية التعليمية بشكل عام. لذا يجب أن يكون المعلم قدوة صالحة وصادقة لطلابه في دينه وسلوكه وأخلاقه وجميع تصرفاته، وأن يكون مثالاً صادقاً للمواطن الصالح صادقًا مع طلابه في أقواله وأفعاله 0وعليه أن يكون أول من يطبق ما يأمر به طلابه ويبتعد عما ينهاهم عنه.
تنمية العديد من القيم والمبادئ وتنمية الميول والاتجاهات السليمة لدى طلابه فالمعلم الناجح يتيح للطلاب أساليب المناقشة ووسائل التعبير عن أفكارهم وعـرض وجهات نظرهم في الموضوعات المقررة التي تتم مناقشتها داخل الفصل والمعلم مسؤول عن تعزيز مبدأ التعاون بين الطلاب ، والتعاون من الصفات التي حث عليها ديننا الحنيف 0والمعلم مسؤول عن إعداد جيل سليم يسهم في بناء هذا المجتمع ويكون لـه دور بارز وفعَّال فيه0 فعليه أن يراعي العلاقات الإنسانية بين الطلاب ويشجعها 0وأن يحترم شخصيات الطلاب في الصف وفي المواقف الاجتماعية الأخرى0 ويعمل على تنمية القيـم الأخلاقية لديهم كالصبر والأمانة والصدق والإخلاص وتحمل المسؤولية، وغيرها من الصفات التي يجب أن تتوافر في الإنسان المسلم ولا تقتصر عملية التعليم على تزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف ، بل تتعدى ذلك إلى تنمية القيم والميول والاتجاهات لديهم. المعلم مسؤول عن تقديم الأنشطة التعليمية المختلفة التي تعمل على تنمية وتوجيه الميول والاتجاهات لدى الطلاب في الاتجاه المرغوب فيه والذي يحقق للمتعلم حياة أفضل.
على المعلم أن يكون مرجعاً لطلابه ( موسوعة ) حيث يتوقع الطلاب من معلميهم الكثير والكثير ، فالمعلم بالنسبة لهم يعرف كل شيء ويستطيع أن يقدم لهم العون في كل مجال ويحل مشكلاتهم، وقد يُفاجأ الطلاب بأن معلميهم لا يعرفون بعض المعلومات خارج التخصص الأكاديمي أو حتى في صلب تخصصهم 0وبهذا يمكن القول :إن المعلم ينقصـه الإعـداد الثقافي 0ومن المعروف أنه من الضروري أن يكون لدى المعلم ثقافة عامة وأخرى خاصة وأن يكون هناك تكامل بينهما في شخصية المعلم كذلك على المعلم أن يكون على علم بالقضايا التي يهتم بها أفراد المجتمع وأسبابها وأهدافها ووجهة النظر المناسبة حيالها 0ويجدر بنا أن نوضح أن المعلم لا يُتوقع منه معرفة كل شيء0 فإذا وجه لـه أحد الطلاب سؤالاً لا يعرف الإجابة عنه في الحال فعليه أن يخبر الطالب بأنه سوف يجيب عنه في وقت لاحق 0ولا يخجل من عدم قدرته على الإجابة عنه أو قوله لا أدري فقـد ( قـال المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما سأله رجلاً قائلاً ( أي البلاد شر ؟ ) قال : لا أدري 0فلما أتى جبريل قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا جبريل أي البلاد شر؟ قال : لا أدري حتى أسال ربي ، ثم جاء جبريل فقال : يا محمد سألتني أي البلاد شر وإنني قلت لا أدري وإنني سألت ربي أي البلاد شر ؟ فقال أسواقها.  ففي هذه الحالة على المعلم أن يرجع إلى مراجع متخصصة في هذا المجال ولا يعطي الطالب إجابة وهو غير متأكد من صحتها.
المعلم مسؤول عن اكتساب ثقة طلابه وحفظ أسرارهم إذ أن إيجاد جو من الألفة والانسجام بين المعلم وتلاميذه يشجع هؤلاء على المبادرة للإفضاء بمكنونات أنفسهم لمعلمهم فإذا استمع المعلم باهتمام إلى ما يعاني منه تلميذه فإن هذا الاهتمام يعتبر بمثابة متنفس يريح التلميذ ويجعله أكثر تقبلا لنصائح أستاذه التي سيوجهها له. وقد يعرف المعلم عن طلابه أشياء كثيرة لا يعرفها أولياء أمورهم ،وقد يبوح الطالب بأسراره ، ويعرض عليه مشكلاته التي قد لا يستطيع أن يناقشها مع شخص أخر إذا وثق في معلمه 0ومعرفة بعض الأمور عن الطالب وأسباب مشكلاته يسهل كثيراً التوصل إلى حلها ويؤدي إلى الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب والمعلم مسؤول عن حفظ هذه الأسرار وعدم نشرها0 وكل هذا يؤدي إلى زيادة ثقة الطالب بمعلمه. كذلك على المعلم أن يعامل الطلاب معاملة عادلة وأن تكون علاقته بهم علاقة أبوية أو أخوية ولا يحابي أحداً منهم على حساب الآخر.
 العمل على إكساب الطلاب المعلومات والمعارف وتعلم المهارات المختلفة :-
يسـود اعتقاد بأن دور المدرسة يقتصر على تزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ، ولكن التربية الحديثة تهتم بالمتعلم من جميع النواحي وتجعله محور العملية التعليمية فالمعلم مسؤول عن تزويد الطلاب بالمعلومات المناسبة لهم والمتعلقة بحياتهم ،وذلك عن طريق مشاركتهم في تعلمها والعمل على مساعدتهم لتوظيفها عند الحاجة إليها وفيما يتعلـق بالمهارات التي يتطلب من المعلم أن يساعد المتعلم على اكتسابها فإنها تشمل المهارات العقلية ومنها: الاكتشاف ،والاستنباط، والملاحظـة، والإبداع ،والابتكار، وغيرها 00 والمهارات الاجتماعية ومنها: مهارة الاتصال الاجتماعي ،وحسن المعاملة ،والحديث ،والتعاون، وغيرها، والمهارات اليدوية ومنها : الكتـابة ، والقيـاس ، والأشـغـال اليـدوية ، والقـيـام بتجـارب علمية ، وجميع الأعمال المهنية الأخرى. وتعلم المهارات لا يتم عن طريق تزويد الطلاب بالمعلومات المتعلقة بها لفظياً، بل يتعدى ذلك إلى تقديمها في صورة مواقف وأنشطة تعليمية مختلفة ومحسوسة لكي يتم تعلمها وإتقانها بسهولة 0ونتيجة لذلك فعلى المعلم أن يوفر الخبرات المباشرة لطلابه ليتسنى لهم تعلم المهارات المختلفة بيسر وسهولة وختاماً نود أن نذكر بأن مهنة التدريس من أشرف المهن وتتطلب من المعلم الإخلاص والتحمل والصبر على ما يواجهه في حياته اليومية إذا قام بمسؤولياته وواجباته على الوجه المطلوب 0
التواصل المستمر بين المعلم وأولياء الأمور يهيئ له فرصة التعرف على أنماط العلاقة التي تربط بين الأبناء والآباء وعلى المشكلات التي يعانون منها الأمر الذي يجعل حالتهم أكثر وضوحا في ذهن المعلم ولهذا يصبح أكثر تفهما لمظاهر السلوك التي تبدر منهم كما أنهم يحظون بمساعدة الأب في كل ما من شأنه أن يريح أولادهم. فإطلاع المعلم على دراسات نفسية أجريت لمعالجة حالات سلوكية يمنحه نافذة يطل منها على تجارب الآخرين وتساعده على حسن تفهم ما يصدر عن تلاميذه ومعالجة ذلك.

الخميس، 10 ديسمبر 2015

دعـاء النجاح الامتحان

دعاء النجاح في الامتحان

قـبـل المـذاكـره: 

اللهم إني أسألك فهم النبيين، و حفظ المرسلين، و الملائكة المقربين،
اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، و قلوبنا بخشيتك،
و أسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير،
حسبنا الله و نعم الوكيل

بعـد المـذاكـره 
اللهم إني أستودعك ما قرأت و ما حفظت و ما تعلمت،
فرده عند حاجتي إليه، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله و نعم الوكيل 
دعـاء النجاح الامتحان

يـوم الإمـتحان :
اللهم إني توكلت عليك، و سلمت أمري إليك, لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك

دخــول الــقاعــه :

رب أدخلني مدخل صدق، و أخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.

دعـاء النجاح الامتحان

قــبــل بـدء ألإمـتِـحان :
رب اشرح لي صدري، و يسر لي أمري, و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، بسم الله الفتاح,
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و أنت تجعل الحزن متى شئت سهلا
يا أرحم الراحمين 

اثــنـاء ألإمــتِحان : 

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين, يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث, رب إن مسني الضر
وإنت أرحم الراحمين

عــنــد الــنسيان :
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي


دعـاء النجاح الامتحان
بعـد ألإنتـــهاء :

الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله 
موفقين بإذن الله


دعـاء النجاح الامتحان


هو اخوكم صفووووح انار الموضوووع واحب ان يضيف لكم حكمه فتفضلوووو:

بأن النجاح لا يمكن أن يتم بالدعاء وحده 
وأن لا يتوهم الطلاب الداخلون على الامتحان بأن الله يعطي من يدعوه فقط 
وإن نجاح الطالب يأتي من جده ونشاطه من قبل الامتحان وليس بالدعوات
وهناك فرق بين التوكل على الله والتواكل إلى الله
التوكل على الله معناه الإلتزام بما أمر الله 



والله أمر الطالب بالدراسة ومتابعة علومه ولابتعاد عن اللهو والعب 
أما التواكل فهو ترك الإلتزام بالدراسة والطمأنينة للحصول على الأجوبة من الآخرين بالغش أو أنهم يصدقون أدعية الغافلين بأن النجاح ولانتصارات تأتي بالدعاء فقط 
فيكون مثلهم كمثل الدول العربية التي هزمتها إسرائيل في حرب 1967 
وكما قال الشاعر السوري رحمه الله نزار قباني 
يقعدون في المساجد تنابلا كسالى ويطلبون النصر من عنده تعالى 
الدعاء يا أبنتي يأتي بعد الامتحان وبعد النجاح 
وهو أن يشكر الناجح ربه وليس الدعاء للكسالى يطلبون الغش من الله 
أعذروني يا أخوتي على طول لساني في هذا الصباح 
لأني أحبكم وأحب أن تتعلموا سبل النجاح 
وأن لا تنجرفوا وراء تواكل لا يرضى عنه الله 


مع تحيات معلمكم الأستاذ/ أيمن الفليت 


الأربعاء، 2 ديسمبر 2015






أعزائي الطلاب يسرني أن أفتح معكم مدونة جديدة وباسمكم ؛ لأقدم لكم كل ما ينفعكم راجياً من الله أن الثواب والأجر العظيم .